الشيخ عبد الله عيسى ابراهيم الغديري

396

القاموس الجامع للمصطلحات الفقهية

غدوا : أي ذهب غدوة هذا أصله ثم كثر حتى استعمل في الذهاب والانطلاق أي وقت كان ، ومنه قوله ( ع ) « اغد يا أنس » ، وفي حديث يوم الفطر « اغدوا إلى جوائزكم » أي اذهبوا إليها فجوزوها ، ومنه « يأكل يوم الفطر قبل أن يغدو إلى المصلى » أي يذهب إليه . الغداة : ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ، ومنه الحديث « نوم الغداة مشومة » ، وصلاة الغداة : هي صلاة الفجر . الغدّة : ( بالضم ) لحم أسود مستصحب بالشحم يحدث عن داء بين الجلد واللحم يتحرك بالتحريك وهو للبعير كالطاعون للإنسان ، والجمع غدد . ( المجمع ) الغدر : ترك الوفاء ونقض العهد . الغدق : ( بالفتح ) الماء الكثير القطر ، يقال أغدق المطر يغدق اغداقا فهو مغدق ، وأغدقت العين : كثر ماؤها وغزر فهي غدقة . الغدير : ما تغادره السيول أي تخلعه ، وقيل : سمي بذلك لأنه يغدر بأهله أي ينقطع عند شدة الحاجة إليه ، وفي القاموس : غدير هو النهر الصغير والجمع غدران ، ويطلق أيضا على مجمع الماء كالبحيرة ( انتهى ) ، والغدير : القطعة من الماء . الغديرة : الذؤابة ( بالضم ) أعني الضفيرة ، واحدة الغداير وهي الذوائب . غدير خمّ : موضع بالجحفة شديد الوباء ، وعن الأصمعي : لم يولد بغدير خم أحد فعاش إلى أن يحتلم إلا أن ينجو منه ، وفي معجم البلدان : خم واد بين مكة والمدينة عند الجحفة به غدير عنده خطب رسول اللّه ( ص ) وهذا الوادي موصوف بكثرة الوخامة ( ج 2 ص 389 ) . ويوم الغدير : هو يوم